منتديـــــــــــات مانــــــــــــــــــــولـــــــــيــا الثقافية

الموقع الرسمي للكاتب الصحفي : سامر عبد الله

المواضيع الأخيرة

» مانوليا ..بقلم سامر عبد الله
الإثنين فبراير 02, 2009 10:32 am من طرف سامر عبد الله

» كزهر اللوز أو أبعد...الراحل الكبير محمود درويش
الأحد أغسطس 10, 2008 7:47 am من طرف سامر عبد الله

» بعيدا عن العاصمة..الشاعر سامر عبد الله144
الأحد أغسطس 03, 2008 11:26 am من طرف سامر عبد الله

» الاوديسة هوميروس...ترجمة حنا عبود
الأحد أغسطس 03, 2008 11:16 am من طرف سامر عبد الله

» الدكتور أسد محمد ..........بقلم الكاتب الصحفي سامر عبد الله144
الأحد أغسطس 03, 2008 10:43 am من طرف سامر عبد الله

» أحدنا كان يرتعش ...سوزان خواتمي
الأحد أغسطس 03, 2008 10:36 am من طرف سامر عبد الله

» لو أن البحر لايشيخ...أدونيس
الأحد أغسطس 03, 2008 8:01 am من طرف سامر عبد الله

» أحمد مطر.........ياسر عرفات
الأحد أغسطس 03, 2008 7:49 am من طرف سامر عبد الله

» الفنان العالمي فؤاد عياش...لوحة أمريكا
السبت أغسطس 02, 2008 11:56 am من طرف سامر عبد الله

» لوحة الفنان ضياء مصلح..سامر عبد الله
السبت أغسطس 02, 2008 11:47 am من طرف سامر عبد الله

» تصوير عصام الريماوي..خاص بالعودة
السبت أغسطس 02, 2008 11:42 am من طرف سامر عبد الله

» الفنان العالمي فؤاد عياش...
السبت أغسطس 02, 2008 11:21 am من طرف سامر عبد الله

» سامر عبد الله
السبت أغسطس 02, 2008 11:16 am من طرف سامر عبد الله

» طلعت سقيرق...سامر عبد الله144
السبت أغسطس 02, 2008 11:13 am من طرف سامر عبد الله

» طلعت سقيرق...سامر عبد الله144
السبت أغسطس 02, 2008 11:09 am من طرف سامر عبد الله

    الدكتور أسد محمد ..........بقلم الكاتب الصحفي سامر عبد الله144

    شاطر

    سامر عبد الله
    Admin

    عدد المساهمات: 52
    تاريخ التسجيل: 05/02/2008
    العمر: 24
    الموقع: القدس

    default الدكتور أسد محمد ..........بقلم الكاتب الصحفي سامر عبد الله144

    مُساهمة من طرف سامر عبد الله في الأحد أغسطس 03, 2008 10:43 am





    د. أسد محمد بن محمد







    الدكتور أسد محمد ..........بقلم الكاتب الصحفي سامر عبد الله144



    في حادث طرق مروع توفي اليوم الأربعاء السادس من أيلول سبتمبر الكاتب السوري، الطبيب أسد محمد.

    أسد محمد، سوري الجنسية، مواليد 1963
    عمل مديرا للتحرير في مجلة النافذة الفكرية الصادرة في بيروت .
    وأعد برامج إذاعية وتلفزيونية في دمشق.
    له أكثر من مئة مقال علمي وثقافي في مختلف الصحف العربية .
    وهو عضو اتحاد صحفيين سوريا .
    كما أنه ناشط في أندية ثقافية وعلمية عديدة .


    وهو طبيب أمراض جلدية سوري، متعدد المواهب فقد كتب الرواية و القصة القصيرة و قصص الأطفال و قام ببعض البحوث العلمية مبتكرا نظرية جديدة في فلسفة العلوم.

    لقد كان مثقفا موسوعيا متعدد الثقافات والاهتمامات، تنقل من الشعر الى الرواية الى القصة القصيرة إلى المسرح والدراسات الى قصص الأطفال وكتابة المقالات، وكان طبيبا ماهرا في ذات الوقت، فكيف تأتى له ذلك دون أن يمتلك موهبة قل أن يمتلكها إنسان في عالم اليوم .

    يذكر أن للدكتور أسد خمسة أعمال روائية، وثلاث مجموعات قصصية، وستة أعمال مسرحية، ومجموعتين قصصيتين للأطفال، وثلاثة كتب في مجال الدراسات، وأكثر من مئة مقال علمي وطبي منشور في مختلف الصحف العربية

    بعض أعماله ومؤلفاته:

    للموت سلام _كاتب وقصة_تيه _ حماقة_حنان أب _طمع _دين _كابوس_انتظار مشترك_للوردة هدية _الجولة الأخيرة

    عن رواية بنات الرياض _هل نعرف امريكا؟_داء ودواء السلطة_ريم والصياد(قصص للأطفال)_الى امي

    رواية حب اخضر _آخر عهود الابن(مسرح)

    بين مشروعين روما –واشنطن_تحالف السيطرة والنفوذ_ميكانيكا المعرفة (وهو عمل فلسفي علمي ، توصلت من خلال هذه الدراسة إلى استنتاج حول الثابت والمتحول مستفيدا من كمون المعرفة كطاقة لا تنضب وموجودة في صلب المادة التي هي أساسها ، وبناء عليه وضعت مصطلح ( طاما)

    حيث طا- طاقة .ما - مادة

    وهذه العلاقة تنفي أي وجود مادي بالمعنى المطلق ، على حساب ما هو طاقوي – ثابت وضابط لكل فعل كوني ..)



    كما صدر له : كل ألفية والعالم بخير(مسرح)_الشركة رقم5(مسرح)_أمريكا الحب النار(شعر)_نزهة البراعم(خواطر)_لغة الألم(شعر)_ قبل وبعد عام 1990



    له قيد الطبع:

    الرواية :

    1- حب أخضر .

    2- الجندل .

    3- وجهان للحلم .

    4- مدينة تهاجر إلى ريفها .

    المسرح :

    1- العالم .

    2- ظل التراب .

    3- قبيل بعاث- بعد جنين .

    قصص:



    1- الجولة الأخيرة.

    2- بحث وحنين .

    3- نجوم متفرقة.

    قصص أطفال:

    1- أنا النمر .

    دراسات:

    1- نعي أمريكا .

    2- الشركات المتعددة الجنسيات .

    دراما تلفزيونية:

    1- مقالب وسادة

    ومن المعروف أن الدكتور أسد محمد(رحمه الله)كان يقيم في المملكة العربية السعودية وقد ترك بصمة واضحة على صفحات الثقافة

    هناك ومن هنا نقدم لكم بعض التصريحات الأدبية عنه:



    الأستاذ إبراهيم الحميد رئيس تحرير مجلة الجوبة الثقافية قال أن الدكتور أسد ترك بصمات واضحة في علاقته بالمجتمع في المملكة وترك أصدقاء كثرا من مختلف الشرائح الاجتماعية مع المواطنين والمقيمين، حيث كان الدكتور أسد دائم التواصل معهم ويزورهم في مختلف الأمكنة وكنت أجده في كل مكان .. وظل الدكتور أسد وفيا لثقافته وموهبته فواصل الكتابة والإبداع ومحاولة نشر الذائقة الثقافية وظل يعرض أعماله على بعض الأصدقاء بكل تواضع، وقد شهدت مدينة سكاكا أغلب كتاباته في سنواته الأخيرة .......





    القاص والشاعر عبدا لرحمن الدرعان سكرتير نادي الجوف الأدبي قال عن الدكتور أسد محمد: لم يكن صديقا وحسب بل كان بالنسبة لي شرفة أطل منها على سماء مرصعة بالنجوم والغيوم والأحلام البعيدة والفأل. كان يفاجئني في أحلك اللحظات ويضمد جراحي ويملأ ليالي الشتاء الشمالية الطويلة الباردة والموحشة صخبا وبهجة وأنساً وألفة إذ يفتح لي بابا على الأشواق التي في طريقها إلى الموت وينعشها بيديه الحانيتين، ومما كتب الفقيد :



    مساء غد ينفض النخل أعذاقه

    في سواقي السعال على رئتي

    ويرشرش حزن قديم تراب المقابر قدام بابي

    فقدت الكثيرين ممن أحب

    فصرت أمت كثيرا لهذا التراب



    وسنورد فيما يلي مقتطفات من أعماله على مدار الأسبوع ونتيح من خلال ذلك للمشاركين في المنتدى بتقديم الحوار والأسئلة

    وإضافة المعلومات الأخرى عن حياة الدكتور أسد محمد أو أعماله الأدبية .



    رصاصة تكسر القلب : قصة للدكتور أسد محمد:

    فرخت عقارب الساعة موعد اللقاء الذي انتظره شادي بفارغ الصبر، وتفاعل مع وجدانه كقصيدة غزل ، شحنته ملامح خطيبته بشعور غريب عجز عن ترجمته ككل مرة يستعد للذهاب إليها ، اعتاد النظر إلى القرية من بيته الذي يطل على محيطها كرادار ، مسكته لهفته من أذنيه ، واندفع كشاعر يتتبع الحروف نحو قافية مطيعة لإلهامه، مع أول خطوة باتجاه بيت خطيبته الواقع على سفحِ تلٍ مقابل لبيته ، انتفض قلبها وارتطم بجدران صدرها ، وأخبرتها حواسها أنه آت إليها كأغنية تحبها ، أسرعت في تتويج مشاعرها سلطانا على قامتها التي انتهت من تزيينها للتو ، واستسلمت للأفق الذي أوحى لها بغروب معطر بعيون الناس، تترافق كل خطوة يخطوها نحوها بدقة من قلبها كلحن موسيقي عذب .. تشابكت لهفته مع شوقها و نشوتها المتحفزة للقائه ،أهملت قليلا نظراتها التي تتبع هامته إليها و انشغلت بالنظر إلى المرآة ، احتج قلبها وطلب منها العودة للانضمام إلى خطوات الحبيب ، أخبرتها نبضات قلبها أنه أصبح عند منتصف المسافة منها- على تخوم سفح الهضبة المقابلة لسكنها ..

    تباطأ شادي قليلا عندما لمح شيئاً يخالف عشوائية الطبيعة من أعواد الحطب وأغصان الأشجار المهملة ، اقترب منه ، وإذْ ببندقية صيد على جانب الطريق ، توقف بجانبها و نظر حوله عساه يجد صاحبها ، وبعد بحث تعذر عليه إيجاد أحد ، فصاح بصوت تدرجت نبراته من العادي إلى المناداة بصوت عالٍ :

    - لمَن هذه البندقية ، لمَن هذه البندقية..؟

    سمع فقط صدى صوته ، ارتبك قليلا وكرر المناداة ، ثم قال : " يا إلهي ، أين صاحبها ؟ .."

    أسدل قلب خطيبته وشاح الترقب والانتظار على فسحة توجسها ، انحنى لرفع البندقية ، فانحنت مشاعرها كعجوز متعبة كي تلتقط أجوبة عن سبب ارتباكها غير المبرر..

    رجفت يداها عندما أمسك البندقية ، التفت حوله ، ونادى، عرقت و ضجّ صدرها بانفعالات داهمت نشوتها بجروح مدماة ..

    فكر بأمر البندقية ، و تساءل ماذا يفعل بها، و مَن هو صاحبها .. قرر الانتظار قليلا لحين ظهور شخص ما يتفاهم معه بشأنها ، و قال في نفسه:

    - قد يمسكها فتى ما و يؤذي نفسه.

    انتظر قليلا ، أحس أنه تأخر عن موعده مع حبيبته، واسى نفسه ، و قال :

    - أنتظر قليلا ، سيزداد شوقها إليّ أكثر ..

    وضع البندقية على حافة الطريق الترابي الضيق ، راقبها باستغراب ، بينما طوق عنق مشاعر الخطيبة عفريت ، جال في خاطرها كلام شيطاني عن الضياع و الفراق ، أبعدت عن عينيها غشاوة بلون الزفت ، فغلبتها و عادت إليها من وراء أصابعها التي تفلت من أوكار رجفاتها كخفافيش ، أمسك شادي البندقية ، فأمسك قلبها إعصار ، تأمل أخمصها ، فأحكم القلق قبضته على عنقها ، نظر إلى فوهة البندقية ،فشعرت كأن فم عفريت ابتلعها، اهتزت البندقية بيده هزة عشوائية ، و خرجت طلقة اخترقت جمجمته، لفت رأسها بيديها وصرخت صرخة مدوية التقت مع صدى صوت الرصاصة ..

    أثناء الوداع الجنائزي للعاشق ، قال عجوز :

    - حيثما يوجد الرصاص ينفجر ، وغالبا يقتل ..

    - ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



    من مقالاته الأدبية:

    بين مشروعيين إمبراطوريين :روما_واشنطن

    السبت ٤ آذار (مارس) ٢٠٠٦

    بداية, إن أي أمة من الأمم تحاول أو ستحاول بناء مشروعها الإمبراطوري على غرار الإمبراطوريات السابقة, أقل سؤال يمكن طرحه وبشكل مباشر: أين هي تلك الإمبراطوريات؟ ثم ما الأسباب التي أدت إلى زوالها؟ وما العوامل الكامنة وراء صعود وسقوط تلك الإمبراطوريات, أسئلة تحتاج الإجابة عنها إلى المزيد من البحث والدراسة من أجل الوصول إلى قراءات ضرورية لفهم ما يجري معنا وحولنا. قد تكون كلمة وهم أنسب ما يمكن وصف النظام الإمبراطوري به, وشكل من أشكل السلطة التي تختلط فيها الرغبة بالمستحيل والخيال بالجنون, ويرادف مصطلح المشروع (...)



    السلطة داء ودواء:

    الخميس ١٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦

    السلطة داء ، وحالة طارئة على المجتمع البشري ، هي طفرة طرأت على جين المجتمع ، وبدل أن يتحكم هذا المجتمع بعلاقة سليمة مع الطبيعة ومع ذاته ، ينتج ويستهلك ويجدد قدراته، دون الحاجة إلى تراكم ما ينتجه لأنه يكفيه ، فحدثت الطفرة في لحظة من : تراكم الثروة ، فأصبح للثروة مالكاً ، ومع هذا التراكم احتاج المالك إلى قوة للدفاع عنها ، ومع هذه الحاجة مباشرة وُلد : المالك والمملوك ، السيد والعبد ، الذي يدفع الأجر والعمل المأجور ، أي السلطة ( صاحب الملك ، وهو يملك إنتاج غيره ، ينهب غيره ، يتطفل على الآخر ) ، والسلطة أهم (...)

    دراسة:بقلم الكاتب الصحفي سامر عبد الله144samzah144@yahoo.com


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 22, 2010 3:33 am